بدأت الحكاية من إدراك عميق لتحدٍ جوهري:
كثيرًا من المبادرات غير الربحية توُلد بحماس كبير، لكنها لا تلبث أن تخفت لأن الاستدامة لديها تفُهم فقط على أنها تمويل أو مصدر دخل.
لكننا كنا نرى الصورة بشكل مختلف…
فالاستدامة الحقيقية ليست مجرد مال، بل هي أثر يبقى، وكيان يستمر، ورسالة تنُقل من جيل إلى جيل.
هذا الإدراك لم يكن وليد التنظير، بل ثمرة سنوات من الاحتكاك المباشر بالجمعيات والمؤسسات الأهلية، حيث لمسنا حاجة واضحة إلى نهج شامل يعالج الاستدامة من كل أبعادها:
استدامة الأثر: حتى لا تتحول المشاريع إلى مبادرات عابرة.
استدامة الكيان: ليبقى قويًا ومرناً أمام التحديات.
استدامة المال: كأداة داعمة، لا كغاية نهائية.
ومن هنا جاءت المؤسسة..نصنع كياناً يعُيد تعريف الاستدامة بمعناها الشامل، ويرسّخها كثقافة ومنهجعمل في القطاع غير الربحي.
قطاع غير ربحي مستدام وشامل الأثر، قادر على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الوطنية وتعزيز الحضور دولياً..
تمكين المنظمات غير الربحية من تبني الأستدامة الشاملة من خلال بناء القدرات، وتطوير الأدوات والمنهجيات، وتعزيز تبادل المعرفة محلًيا ودولًيا، بما يرّسخ حضور
القطاع غبر الربحي في السعودية كمثال عالمي في الابتكار والاستدامة الشاملة.
نُعزّز قدرة المنظمات غير الربحية على الاستمرار من خلال:
الأثر المتوقع: منظمات راسخة ذات هياكل واضحة وإدارة فعالة وامتثال عالٍ لمتطلبات المركز الوطني.
نحوّل التمويل من غاية إلى وسيلة مستدامة من خلال:
الأثر المتوقع: مصادر دخل مستقرة ومتنوعة، تقلل الاعتماد على التمويل التقليدي وتدعم النمو المستدام.
لأن الاستدامة لا تكتمل إلا بما يُقاس، نعمل على:
الأثر المتوقع: مشاريع ذات نتائج ملموسة، تقود إلى قرارات مبنية على بيانات، وتعزّز ثقة المانحين والشركاء.
منصة تعمل على نشر المحتوى الخاص بمنتجات مؤسسة درب والتي تدور حول فلسفة الاستدامة الشاملة وكيفية تطبيقها في المنظمات غير الربحية بالمملكة.
جميع الحقوق محفوظة لشركة درب الاستدامة. © 2025